موقع السلام 48 - جت باقة زيمر عرعره أم الفحم
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  آخر الاخبارآخر الاخبار  
المواضيع الأخيرة
» الجزيرة بث مباشر احداث المسجد الاقصى 27/7/17
7/27/2017, 10:14 pm من طرف alslam48

» سورة التحريم بصوت مؤثر ورائع للشيخ ياسر الدوسري
3/11/2017, 3:20 pm من طرف alslam48

» كويتي يذبح خروفين ابتهاجاً بفشل محاولة الانقلاب في تركيا
7/16/2016, 10:21 pm من طرف alslam48

» كيف عاشت إسطنبول ليلة الانقلاب؟
7/16/2016, 10:18 pm من طرف alslam48

» من هو “محرم كوسي” مهندس انقلاب تركيا الفاشل ؟
7/16/2016, 10:16 pm من طرف alslam48

» تعقيب الرئيس المحلي المحامي محمد وتد عقب انتهاء المهرجان الكشفي الاول في جت
5/9/2016, 8:36 pm من طرف alslam48

» ظهور مشرف لأبناء جت رغم خسارته لمكابي هرتسليا
12/23/2015, 10:27 pm من طرف alslam48

» السيد فطين غرة في حديثه عن المباراة القادمة التي سيتم عرضها ببث مباشر ودعم الرئيس محمد وتد لفريق هبوعيل ابناء جت
12/20/2015, 9:20 pm من طرف alslam48

» Dazzling Time-Lapse Reveals America's Great Spaces
12/7/2015, 9:54 pm من طرف alslam48

» لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعآ تلآوة تبكى من خشية الله الشيخ عبدالله كامل
12/1/2015, 2:56 am من طرف alslam48

» رفع السرعة المسموح بها بالشوارع السريعة وشارع 6 بالبلاد
11/30/2015, 8:25 pm من طرف alslam48

الصفحة الرئيسية

آخر الاخبار
باقة جت والمنطقة والاخبار المحلية
كل ما يحيط بمجال الصحة والمنزل
تلفزيون (آخر الاخبار ومسلسلات وكليبات )
الصوتيات والمرئيات الإسلامية
قسم التعليمي
قسم الترفيهي
الرياضة العربية والعالمية
اغاني وكليبات وحفلات
لتحميل برامج ادوبي والتعلم عليها وإضافات وخلفيات الفوتوشوب وغرة

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

كليب النجم ماهر زين Number One For Me جوده اصليه"

رأيت الذنوب ... أحدث أناشيد مشاري راشد العفاسي

من نحن:

من نحن: موقع السلام 48 لكل العرب ، هو موقع ومنتدى اخباري ، ترفيهي معلوماتي، الموقع الاول لقرية جت المثلث التي تقع في محافظة حيفا الإسرائيلية(قعر جبال نابلس) الذي يعرض ونقل لكم الاخبار بشكل آخر ويعرض لكم اهم واجدد الاحداث المحلية والعالمية والإخبارية والترفيهية والثقافية ويعرض لكم اجدد الافلام والمسلسلات والاغاني العربية وغيرها واسس هذا الموقع عام 2009 وقد حرص موقع السلام 48 طوال مسيرته إلى تقريب المسافات بين البلدان العربية وذلك بإجتماعهم في موقع لتبادل المعلومات العام والعالمية والمحلية. ويشارك في منتدى السلام 48 اكثر من 6000 عضو. ترقــــــــــبوا قريباً موقع السلام 48 على النطاق الجديد

------------.. window.open("https://www.youtube.com/watch?v=vSPALdsqCRg","","toolbar=no,location=no,directories=no,width=250,height=350,scrollbars=no,left=0,top=0");

شاطر | 
 

 مجتمعنا والصراع مع الغرب :: خطب وتسجيلات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alslam48
طاقم الاشراف والرقابة العامة
طاقم الاشراف والرقابة العامة
avatar

الجنسية الجنسية :
  • فلسطين Palestine
  • عرب 48 (إسرائيل)

عدد المساهمات : 6625

بطاقة الشخصية
الرمان:
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: مجتمعنا والصراع مع الغرب :: خطب وتسجيلات   3/27/2010, 11:27 pm


*هام جداً مجتمعنا والصراع مع الغرب *

الصراع بين الحق والباطل
أمَّا بعد، فإنَّ الصِّراعَ بينَ الحقِّ والباطل ليس بجديد. وكثيرا ما كانَ يتمثَّلُ الصِّراع بينَ النَّبيِّ وأتباعهِ المؤمنينَ برسالتهِ من جهةٍ، وبينَ مُعسكرِ الكفَّار. وكانَ من سُنَّة اللهُ عزَّ وجلّ مع الأممِ السَّابقةِ أنْ ينتهيَ الصِّراعُ بنصرِ اللهِ عزَّ وجلّ للنَّبيِّ الكريمِ ومن معَهُ منَ المؤمنين ومحقِ الكافرين، إمَّا بالطُّوفانِ كما حصلَ معَ قومِ سيدنا نوحٍ عليهِ السَّلام، أو بغيرِ ذلكَ كما حصلَ مع عادٍ وثمود وأشباهِهم منَ الكفَّار.
الصِّراعُ بينَ الإيمانِ والكُفر اليوم على أشُدِّهِ. والمؤمنونَ برسالةِ الإسلامِ بعضهم واعٍ على طبيعةِ هذا الصِّراع، وعلى خطورتهِ، وعلى عُمقِ أثرهِ في المجتمعات، وبعضُهم غافل أو شبهُ غافل. ونبيِّنا صلّى اللهُ عليهِ وسلّمَ - كما ذكرَ اللهُ تعالى على لسانهِ في كتابهِ الكريم- ذكرَ وصفةً ثابتة يستطيعُ المسلمونَ بها أنْ يُحافظوا على مجتمعهم وأنْ يُحافظوا على دينهم. ليسَ في هذهِ الوصفةِ ذرَّةٌ منَ السَّلبيَّةِ، فقال اللهُ عزَّ وجلّ: {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (يوسف:108).. كلُّ أتباعِ هذا النَّبيّ حملةُ دعوةٍ لهذا الدِّين. [ الخطبة موحدة في جميع مساجد القرية وتدور حول مشكلات مجتمعنا وكيفَ نواجهها؟ وحول الغزو الفكري خاصةً وأثره العميق على الشَّباب والشَّابات بوجهٍ خاص، وعلى سائرِ فئاتِ المجتمع].
إننا نعيشُ في غيابِ دولةِ الإسلام، وهيَ الرَّاعي، وهيَ الحامي، وهيَ الحافظُ لهذا الدِّين وللمجتمعِ الإسلامي برُمَّتهِ. عندما زالت هذهِ الحِماية ما بقيَ إلاّ أنْ يقفَ أبناءُ الإسلامِ يدافعونَ عن دينِهم، وعن قيَمِهِم، وعن إيمانهم، وعن هذا الإسلامِ الذي أكرمهمُ اللهُ تعالى بهِ. لا يمكن للإنسان أنْ يقفَ في ساحةِ هذا الصِّراع وكأنَّهُ يقول: "إن حادت عن ظهري بسيطة". كلا.. لن تحيد عن ظهركَ يا أخي! إذا كنتَ تظن "أنَّها تحيد عن ظهركَ" فأنتَ لستَ بمدرك لأثرِ الغزو الفكري المعاصر عليكَ وعلى أبنائك. إذ جزء من آثاره أن تقول: "إن حادت عن ظهري بسيطة"، فالاستنكافُ عن مواجهةِ الغرب نتيجة طبيعيَّة لأثرِ الغزوِ الفكري العميق على تفكيرِكَ. حيثَ أنَّهم أشعروكَ بأنَّ خيرَ ما يُمكنُ أنْ تفعلهُ في هذا الصِّراع بينَ الإسلام والكُفر أن تستسلم وتقول: "إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعون" و "ما باليد حيلة". هذا الذي يُريدونهُ منكَ. وفي المُقابل، يقولُ اللهُ عزَّ وجلّ: {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي...} فمنْ كانَ مُتَّبعاً لهذا النَّبيّ الكريم عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام، يجبُ عليهِ - في كلِّ زمانٍ ومكان- أنْ يكونَ حاملاً لدعوةِ هذا الدِّين، مُنافحاً عنهُ. لا أنْ يقفَ مُستسلماً. يقول بعض الناس: ماذا تريد مني- أنا ابن جت أو باقة أو زيمر أو أي بلد من بلاد المسلمين...- أنْ أُجابِهَ الكفر كله؟ الجواب: نعم، هذا الذي يُريدهُ اللهُ تعالى منكَ. أنْ تُجابهَ الكفر كله. وربما تقوم بما عليكَ وتكونُ النتيجة صِفرا... وربما أسوأ من صِفر، المهم أن تقوم بما عليك.
يا بني اركب معنا
واحدٌ من أولي العزمِ من الرُّسل - عليهم السَّلام جميعاً - سيّدنا نوح الذي دعا قومَهُ، {... فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا...} (العنكبوت:14). وكانَ ممَّن لم يكن معَهُ زوجتُهُ وابنُهُ. دعا إلى الله عزَّ وجلّ: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا} (نوح:5). ليلاً ونهاراً! ليس خمس دقائق في كل يوم! نعمل، ونلعب، ونخرج في رحلات.. ونبني البيوت ونركب السَّيارات... وإن بقيت بضع دقائق دعونا فيها!! كلا. {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا} (نوح:5)، أي كلُّ حياتي تدورُ حولَ هذهِ الدَّعوةِ،... {فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا (Cool ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9)} (نوح:6-9). ما تركَ عليهِ السَّلام وسيلةً ولا أسلوباً مشروعاً للدَّعوةِ إلاَّ واستخدمَهُ في اللّيلِ والنَّهار، فلم يستجيبوا. ثمَّ دعا فقال: {وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا(27)} (نوح:26-27).. فأُمرَ عليهِ السَّلام فيما أُمرَ بهِ من صُنعِ السَّفينةِ، وحينَ ركبَ المؤمنونَ معه في السَّفينةِ ما كانَ ابنه معهم، فنادى وقال: {... يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا...} (هود:42).معَ من؟ مع المؤمنين في السَّفينة... لأنَّهُ لن ينجو في ذلك الصِّراع في تلكَ المعركة إلا من كتبَ اللهُ تعالى لهُ النَّجاة ومن أعانهُ اللهُ تعالى وأنجاه. قالَ: {...يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42) قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ...(43)} (هود:42-43). يُنادي على ولدِهِ {... يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا...} أي كُنْ في مُعسكرِ الإيمان ولا تكُن مع الكافرين.. قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء. ماءٌ يرتفع... وأنا سأصعد على جبل عال... هذهِ معايير الماديين الذين يعتمدونَ على الوسائلَ المادِّيَّةَ المحضة في الصِّراع وكأنَّهُ ليسَ هناك خالق، وكأنَّهُ ليس هناك مدبِّرٌ لهذا الوجود. {قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ} (هود:43). لن تنجوَ بلجوئكَ إلى قمَّةِ الجبل. لن تنجوَ باستخدامكَ لأيِّ وسيلةٍ من الوسائلِ المادَّية. النجاةُ واحدة: أنْ يرحمكَ اللهُ عزَّ وجلّ. واللهُ تعالى يرحمُ عبادهُ المؤمنين. فظلَّ كذلك حتى قضى، ثمَّ نادى نوحٌ ربَّهُ: {وَنَادَىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45) قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46)} (هود:45-46).
بالأمس كانَ من ضحايا هذا الصِّراع ابن الشَّيخ حسن يوسف - نسأل الله ان ينصره وينجيه فهو معتقل- رجلٌ ما أظنَّهُ قصَّرَ في بذلِ جُهدهِ لرعايةِ ابنهِ. جنَّدوه فصار يتجسَّسُ على والدهِ، وعلى إخوتهِ .. وكانَ يتباهى في التلفزيون بذلك. هذا المسكين الجاهل قضى على نفسهِ إن ماتَ على ما هو عليهِ الآن. يقول في مقابلة في التلفزيون إنَّ مشكلتهُ ليست مع حماس... ولا معَ الَّذينَ يحملونَ السِّلاح... وإنَّما مشكلتهُ مع ربِّ حماس!!! ويُسمِّي الله جلَّ جلالهُ "جانجستر" أي قائد عُصابة. هذا اللا شيء يُسمِّي الله عزَّ وجلّ قائد عُصابة. أي القائدُ الذي يأمرُ جنودَهُ بالقتلِ وسفكِ الدِّماءِ وقطعِ الأعناق. ألأب من الدعاة إلى الإسلام! والولد تنصَّرَ، وصار محاربا لله عزَّ وجلّ! الذي ما حاربهُ أحدٌ وانتصر. بالأمس وقفَ من هوَ أقوى منه وقال للنَّاس: أنا ربكم الأعلى. فسقاه اللهُ ماءً حتى غرِقَ ونظر النّاسُ إلى "ربِّهم الأعلى" بزعمه وهو ممدَّد على شاطئ البحر.. وقد مات. هذا الجاهلٌ المسكين يدعونا موقفُهُ إلى أمور منها:
الشَّفقة عليهِ وعلى أمثالهِ منَ الجَهلةِ من أبناء هذهِ الأمَّة، الذينَ يسقطونَ في ميدانِ الصَّراع معَ الكُفرِ فيكفرون أو يفقدون الثقة بالإسلام... ونقول كما قال المفسرون: لنا في قصَّةِ نوحٍ عليهِ السَّلام مع ابنهِ عبرةٌ وتسلية..
السلبية ومعالجتها
إخوتنا الكرام، إنَّ مجتمعنا اليوم يتعرَّض لموجةٍ عاتيةٍ من الغزو الفكري هدفها إبعاده عنِ الإسلامِ. وأظنُّكم تدركونَ أنَّ أبناءَ مجتمعنا يعيشونَ مخاطرَ مُهلكة. وكم من مرةٍ قبلَ هذهِ ذُكرَ من على هذا المنبر أنَّ الآباءَ في واد والأبناء في واد: أنتَ تفكِّر تقول: أريدُ أنْ أغتسلَ وأذهب إلى صلاةِ الجمعة، وابنكَ يُفكِّر كيفَ يُلاقي صاحبتَهُ الليلة. تقومُ في اللّيلِ تتوضَّأ لتصلِّي لقيامِ اللَّيل وهو يقوم ليُشاهدَ أفلام الجنس! ما عليكَ إلاّ أنْ تقولْ ربِّ إنَّ ابني من أهلي فأنقذه!
كانت عندنا محاضرة يوم السبت الماضي -وهذه كلمة عتابٌ- عن أخطار الفيس بوك. قبلَ المحاضرةِ بأيَّامٍ قليلة حصلت "معركة" في مدرسةِ يمَّة الثَّانويَّة - وبعض معلميها الأفاضل يجلسون معنا هنا في هذا المسجد- اشتركَ فيها العشرات من الطلاب؛ لأنَّ بعضَ الطُّلاب نشروا صورة في الفيس بوك! ثمّ ندعو أهل - جت، باقة، زيمر – وهم قرابة خمسون ألفا فيحضر منهم المحاضرة قرابة مئتين من الرجال والنساء. معنى ذلكَ، أنَّ معظمَ النَّاس لا يدركون المخاطرَ التي يتعرض لها الأبناء.. و قبل فترة حدثت معركة استخدمت فيها الرّشاشات وحرقت بيوت وسيّارات بسبب نشر صورة فتاة في الانترنت وذلك في قرية المغار، وكان يمكن أن يسقط قتلى في المعركة.
ان مجتمعنا يتعرَّض لهزَّات عنيفة. ويجب على المسلم أن يحذرَ من موقفين:
الأول: السَّلبيَّةُ. أي أن تموتَ وأنتَ حي! هذا الموقف السَّلبي من الأحداث، ليس بموقف النَّبيّ الكريم ولا موقف أصحابه. موقفهُ وموقفُ أصحابه: {قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} (يوسف:108). نحن دائماً يجب أن "نحمل السُّلّم بالعرض"، وان نجابه الكفر كلُّه. ولا نبالي بشيء، لماذا؟ لأنَّ زمن الصِّراع بالنسبة للفرد قصير جداً.. هذا الذي يصرخ الآن من على المنبر يمكن أن يموت بعد ثانية، فينتهي الصِّراع بالنسبة له. لكنَّه - إن شاء الله- يكون قد ماتَ على الحقّ. صراع ليسَ بطويل في حقّ الفرد. مع انه طويل وعريض في حق الأمّة. لا يدري الواحد منا متى يأتي أجلُهُ. فالحذر من السلبية وترك المواجهة في هذه المعركة.
الثاني: الحذر من وقوف الإنسان مدافعاً عن أولادهِ وبناتهِ وكأنَّهم الحسن البصري أو الحسن بن علي، وفاطمة الزَّهراء، وعائشة أم المؤمنين؟ لا يا أخي! دعكَ من هذا. الأبُ يُعالجُ هذهِ المشكلات تماماً كما يُعالجُ المرضَ الجسميَّ لولدهِ. قالوا له: ابنك عنده مرض خطير. الحل... خذهُ إلى الطَّبيب وعالجهُ.
من هنا فانه يجب علينا كمسلمين أنْ نراعي أن نتعاونَ كلُّنا: أئمَّةُ المساجد والدعاة، والآباءُ، والأمَّهاتُ، ورجالُ التَّربيةِ والتَّعليم... هذهِ هيَ القوى الموجِّهة التي يُمكنُ أنْ تُنافحَ وأنْ تُكافحَ في معركتنا معَ الكفرِ. ما عندنا غيرها. ما عندنا دولة تستطيع أن تقف وتدافع عنَّا. عندنا دول، والحمد لله، 57 دولة كل زُعمائها حريصونَ حرصاً شديداً على أنْ لا يظلَّ مسلمٌ على دينهِ أبداً. لذلك فإننا يجب أن نقفَ من رجال التَّربية والتعليم موقفاً غيرَ موقف الصِّراع معهم؛ إذ ليسَ بينكَ وبينَ رجال التَّربية والتعليم أي معركة. المعلمون بفضلِ الله في بلادنا معظمهم إن لم يكن كلهم ملتزمونَ بالإسلام يريدونَ لأبنائكَ وبناتكَ الخير. فإذا ما بعثَ المعلمُ يستدعيكَ إلى المدرسة يقول لك: يا فلان إنَّ ابنكَ فعلَ كذا.. تروّ قليلاً... إفحص... ربَّما يكون قد فعل. لا يكون ردُّك: إبني منزَّهٌ... إبني مقدَّس... دعكَ من هذا. هذا كان أيامَ كانَ الخير موجودا.. وايام كان الراعي موجودا .. امَّا اليوم... فالذي يغلب على أغلب الشَّباب والبنات هو الابتعاد عن الإسلام. انظر حولك في المسجد. وابحث عن أبناء جيل 14-18 لن تجد منهم إلا عددا قليلا جداً. هذهِ الأجيال الآن مشغولة في البليفون، مشغولة في الفيس بوك والانترنت، وبالمراسلات ومسألة قيس وليلى...
إذاً إخواننا، موقفنا - إن شاء الله - التَّعاونُ على الحفاظِ على أبنائنا وبناتنا في دائرةِ الإسلام.
أقولُ قولي هذا واستغفرُ الله لي ولكم فيا فوز المستغفرين استغفروا الله.
توجيهات
الخطبة الثانية:
الحمدُ لله ربِّ العالمين حمداً كثيراً طيِّباً مباركاً فيهِ وأصلي وأسلّم على سيدنا محمدٍ،
إخوتنا الكرام، كثيراً ما يحلو لبعضنا أن يقول - عن نفسهِ – أنا لستُ مُهيَّئاً لخوضِ هذا الصِّراع. أعطيكَ مثالاً ذكر في الخطبة الأولى: إبنُكَ مرِضَ... حتى تعالجهُ أنتَ لستَ بحاجة لأنْ تكون طبيبا. إن يمرض ولدي آخذه للطبيب. نفس القياس: قس هذه على هذهِ. اليوم مجتمعنا يعاني من الابتعادِ عن الإسلام، نبدأً أولاً بعلاجِ أنفسنا نحنُ الكبار. نحنُ الكبار عندنا مشكلة ليسَ هذا مجال بحثها أو وقت بحثها... لكن تنبَّهوا لها... معظم الكبار إخواننا ليس الإسلامُ في أوَّلِ وأعلى درجاتِ اهتمامهم. لذلك... إنْ دُعيَ إلى عرس دار فلان يقول ليس لي خلاص. فيذهب ويقدِّم الهدية. وإذا دُعيَ إلى درسِ علمٍ فرض لا يأتي ويقول أنا مشغول. أي يجد خلاصاً من الله عزَّ وجلّ ولا يجد خلاصاً من أقاربهِ أصحاب العرس. بمعنى نحن الكبار بحاجة إلى أن نصحِّحَ سيرنا مع الله عزَّ وجلّ بإقبالنا على دراسة الإسلام. عندنا درس عقيدة في قاعة المسجد كل يوم جمعة مساءً وقريباً ستضاف دروس أخرى... فدرس العقيدة الطحاوية... هو درسٌ نافعٌ... وهو دراسة من كتاب يعتبر من أفضل كتبِ العقيدة الإسلاميةِ، فأدعو إخوتنا الكبار أولا أن يحضروا إلى المكتبة ثم ماذا يفعلون؟ لا يحضرون وحدهم... وإنما يحضر الواحد ولده... ادرس الإسلام. لماذا؟ لأنَّ هناكَ علوما في الإسلام فرضُ عينٍ عليكَ تعلُّمها، كالعقيدة والأخلاق التي يجب أن تتحلَّى بها والأحكام المتعلَّقة بأعمالكَ في حياتك اليومية - ستبدأ دورة - إن شاء الله- شاملة في هذا الموضوع: العلوم التي يجب أن نتعلمها- أقول: اصطحب معكَ ولدك إلى المحاضرات والدروس، واصحب ولدك يوم الجمعة إلى المسجد، أدع أحد المدرسين إلى بيتكَ ليعلم أهل بيتك الإسلام، حاول أن تحافظ على ولدك في دائرة الإسلام. تذهب إلى العمرة اصطحب ولدكَ معك إلى العمرة... طالب المدارس بزيادة حصص الدين الأسبوعية، يمكنك ان تعمل الكثير مع ادعائك بعدم امتلاك القدرة ...مع أنّك تستطيعُ أن تمتلكَ هذه القدرة وذلك عن طريق الدراسة.
إخواننا الكرام، الوضع خطير ونحن نريد أن نحافظ على أبنائنا وبناتنا في دائرة الإسلام. هذه هي المشكلة. ليست المشكلة أن يتعلم ولدك فيحصل على شهادة دكتوراة. حصل على الدكتوراة وبعدها بنصف ساعة... مات.!!! فماذا سيقول عندما يقال له: ما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ أيقول: سمعت الناس يقولون شيئا فقلته.. ؟{حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} (النمل:84) ماذا كنتَ تعملون؟ إخواننا نحن بحاجة إلى وقفة جادة لإنقاذ مجتمعنا متعاونين على طاعةِ الله عزَّ وجلّ.
أرجو الله عزَّ وجلّ أن يُوفِّقنا جميعاً لما يحب ويرضى إنه على ما يشاء قدير.
إنّ الله وملائكته يُصلُّونَ على النَّبيِّ، يا أيُّها الذين آمنوا صلُّوا عليه وسلُّموا تسليما....
أدعية...

التاريخ: الجمعة 5-3-2010 الموافق 19 ربيع الأول 1431 هـ.
خطبة الجمعة في مسجد البيان، جت المثلث.
الموضوع: مجتمعنا والصراع مع الغرب
للشيخ الأستاذ احمد بدران.

___________________W_w_w_._A_l_s_l_a_m_4_8_._M_a_m_9_._C_o_m___________
اخوتي الكرام زوارنا واعضائنا الآن موقع السلام 48 في حالة تعديل وتطوير لذلك اخوتي نعتذر لكم لعدم امكانية تشغيل الفيديوهات في بعض الاحيان وشكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alslam48.mam9.com
 
مجتمعنا والصراع مع الغرب :: خطب وتسجيلات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتديات السلام لكل العرب (جت المثلث)  :: منتدي الصوتيات والمرئيات الإسلامية :: منتدى الديانة الاسلامية-
انتقل الى: