موقع السلام 48 - جت باقة زيمر عرعره أم الفحم
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  آخر الاخبارآخر الاخبار  
المواضيع الأخيرة
» الجزيرة بث مباشر احداث المسجد الاقصى 27/7/17
7/27/2017, 10:14 pm من طرف alslam48

» سورة التحريم بصوت مؤثر ورائع للشيخ ياسر الدوسري
3/11/2017, 3:20 pm من طرف alslam48

» كويتي يذبح خروفين ابتهاجاً بفشل محاولة الانقلاب في تركيا
7/16/2016, 10:21 pm من طرف alslam48

» كيف عاشت إسطنبول ليلة الانقلاب؟
7/16/2016, 10:18 pm من طرف alslam48

» من هو “محرم كوسي” مهندس انقلاب تركيا الفاشل ؟
7/16/2016, 10:16 pm من طرف alslam48

» تعقيب الرئيس المحلي المحامي محمد وتد عقب انتهاء المهرجان الكشفي الاول في جت
5/9/2016, 8:36 pm من طرف alslam48

» ظهور مشرف لأبناء جت رغم خسارته لمكابي هرتسليا
12/23/2015, 10:27 pm من طرف alslam48

» السيد فطين غرة في حديثه عن المباراة القادمة التي سيتم عرضها ببث مباشر ودعم الرئيس محمد وتد لفريق هبوعيل ابناء جت
12/20/2015, 9:20 pm من طرف alslam48

» Dazzling Time-Lapse Reveals America's Great Spaces
12/7/2015, 9:54 pm من طرف alslam48

» لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعآ تلآوة تبكى من خشية الله الشيخ عبدالله كامل
12/1/2015, 2:56 am من طرف alslam48

» رفع السرعة المسموح بها بالشوارع السريعة وشارع 6 بالبلاد
11/30/2015, 8:25 pm من طرف alslam48

الصفحة الرئيسية

آخر الاخبار
باقة جت والمنطقة والاخبار المحلية
كل ما يحيط بمجال الصحة والمنزل
تلفزيون (آخر الاخبار ومسلسلات وكليبات )
الصوتيات والمرئيات الإسلامية
قسم التعليمي
قسم الترفيهي
الرياضة العربية والعالمية
اغاني وكليبات وحفلات
لتحميل برامج ادوبي والتعلم عليها وإضافات وخلفيات الفوتوشوب وغرة

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

كليب النجم ماهر زين Number One For Me جوده اصليه"

رأيت الذنوب ... أحدث أناشيد مشاري راشد العفاسي

من نحن:

من نحن: موقع السلام 48 لكل العرب ، هو موقع ومنتدى اخباري ، ترفيهي معلوماتي، الموقع الاول لقرية جت المثلث التي تقع في محافظة حيفا الإسرائيلية(قعر جبال نابلس) الذي يعرض ونقل لكم الاخبار بشكل آخر ويعرض لكم اهم واجدد الاحداث المحلية والعالمية والإخبارية والترفيهية والثقافية ويعرض لكم اجدد الافلام والمسلسلات والاغاني العربية وغيرها واسس هذا الموقع عام 2009 وقد حرص موقع السلام 48 طوال مسيرته إلى تقريب المسافات بين البلدان العربية وذلك بإجتماعهم في موقع لتبادل المعلومات العام والعالمية والمحلية. ويشارك في منتدى السلام 48 اكثر من 6000 عضو. ترقــــــــــبوا قريباً موقع السلام 48 على النطاق الجديد

------------.. window.open("https://www.youtube.com/watch?v=vSPALdsqCRg","","toolbar=no,location=no,directories=no,width=250,height=350,scrollbars=no,left=0,top=0");

شاطر | 
 

 أسْـرارُ وَجْه - عــلـي الــمـزعـل - قـصـص - Alslam48

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
alslam48
طاقم الاشراف والرقابة العامة
طاقم الاشراف والرقابة العامة
avatar

الجنسية الجنسية :
  • فلسطين Palestine
  • عرب 48 (إسرائيل)

عدد المساهمات : 6625

بطاقة الشخصية
الرمان:
100/100  (100/100)

مُساهمةموضوع: أسْـرارُ وَجْه - عــلـي الــمـزعـل - قـصـص - Alslam48   1/12/2010, 11:32 am

أسْـرارُ وَجْه - عــلـي الــمـزعـل - قـصـص - Alslam48
كانت المرة الأولى التي رأيت فيها هذا الرجل، حين قدمت إلى هذه القرية الحدودية التي تقع تماماً قبالة التلال المحيطة بمدينة القنيطرة، كتل (أبو الندى، وتل الشيخة، وتل عرّام) وغيرها من التلال الصغيرة المتخاصرة على طول الحدود.‏
في ذلك اليوم، نهضت من فراشي باكراً، وأنا محمَّل بأحلام وهواجس الليلة الفائتة التي يعاني منها عادة أي قاطن جديد في مكان لايعرف عنه الكثير. كان الجو بارداً يلسع وجوه المارة بمياسمه المحملة برذاذ ثلجي لم أكن معتاداً عليه طوال السنوات الماضية التي قضيتها في دمشق.. وحين نظرت إلى قمة جبل الشيخ خيل إلي أن هذه الريح الشمالية ستظل محملة بالثلوج إلى مالانهاية.‏

كان المارة يلتفون بمعاطفهم مسرعين إلى أماكن عملهم، وقضاء حاجاتهم في اتجاهات مختلفة من المناطق المحيطة بالقرية، وأطفال المدارس يسيرون جماعات متراصة يحتمي كل منهم بالآخر ويطلون برؤوسهم من ياقات معاطفهم الفروية المهترئة.. حتى تكاد لاترى إلا عيونهم وهي تحاول عنوة مقاومة الريح، وأصابع أيديهم المحمرة وهي تقبض على حمالات حقائبهم المبللة..‏
في هذا الوقت بالذات كنت متجهاً إلى المخبز الآلي الواقع جنوب القرية وحين وصلت كنت قد فقدت احساسي بأصابع قدمي، حيث تحول حذائي إلى قطعة من ثلج. وقفت خلف طابور طويل يصطف أمام النافذة التي يطل منها رأس البائع الملون بذرات الطحين، التي أكسبت ملامحه لوناً خاصاً ربما لايشاهده المرء في أي مكان آخر..‏

وشيئا فشيئا بدأت اقترب من النافذة، يجذبني إليها... ذاك التيار الحار المنبعث من داخل المخبز والمحمل برائحة الخبز الطازج وهو يجتاز دائرة النار ليستقر أمامنا عبر النافذة الضيقة، ورغبتي العارمة في العودة سريعاً إلى منزلي الجديد.. خلال هذه الفترة من الانتظار كان ثمة رجل يلتف بمعطف عسكري قديم، وعلى رأسه التفت بإحكام كوفية بيضاء مخططة، حتى غطت معالم وجهه تماماً وعلى عينية ارتكزت نظارة سوداء، حتى صار من الصعب تمييز ملامحه. كان يحتمي بجدار قديم من الإسمنت المسلح ويضع أمامه كومة من الأكياس البلاستيكية السوداء، وكلما خرج أحدنا من الطابور المصطف أمام النافذة أومأ برأسه.. كيس ياسيد. كان بعضهم يقف أمامه مصافحاً، ثم ينقده بعض الدراهم ثمناً للكيس الذي تناوله على عجل، وبعضهم لايأبه لندائه ويواصل السير مسرعاً دون أن يلتفت إليه. وحين خرجت حاملاً أرغفة الخبز الساخنة التي منحتني شيئاً من الدفء حتى صار بإمكاني تحريك أصابعي، سمعت النداء ذاته.. كيس ياسيد.. وقفت أمامه برهة تناولت كيساً ونقدته ليرة أو ليرتين .. لا أذكر ثم تابعت السير دون أن يعني ذلك لي شيئاً، سوى بعض الرثاء لوضع هذا الرجل الذي يجلس طيلة النهار في مواجهة الريح الشمالية الباردة.‏


صار منظره مألوفاً لديَّ، ففي كل يوم يتكرر المشهد ذاته، وتتكرر العبارة ذاتها‏

- كيس ياسيد..‏

الأمر الذي أثار فضولي، أن هذا الرجل ظل ملتفاً بكوفيته ونظارته السوداء رغم انتهاء فصل الشتاء وانحسار موجة البرد القارسة، حتى صار هاجسي التعرف إليه بأي شكل من الأشكال..‏

.. ذهبت بي الظنون إلى أفكار شتى، وساورتني مشاعر خاصة عكست حساسيتي تجاه هذا النوع من الرجال، وتنازعتني الأسئلة:‏

لماذا يلتف بكوفيته ونظارته السوداء رغم هذا الدفء الربيعي المنعش؟‏

لماذا يصر على إخفاء ملامحه إلى هذا الحد؟‏

ولماذا هذا العمل بالذات رغم القدرة الجسدية الواضحة التي تبدو في حركة يديه وتقاطيع جسده ونبرات صوته؟‏

ثم لماذا هذا المكان بالذات؟‏

أسئلة كثيرة تتنازعني في كل يوم، حتى أنه أحس بذلك تماماً عبر نظراتي المتلاحقة والمستنفرة في كثير من الأحيان.‏

سألني ذات يوم.. لماذا تنظر إلى هكذا؟‏

ألم يعجبك منظري؟..‏

ثم ضحك وهمهم بكلمات لم أفهمها، الأمر الذي أثار فضولي أكثر، حتى صار همي أن أذهب إلى المخبز كل يوم، لامن أجل الخبز فقط بل من أجل معاينة هذا الرجل والتعرف إليه.‏

قلت لأحدهم بعد أن صافحه:‏

هل تعرف هذا الرجل؟‏

ضحك.. ثم قال: اسأله وهو يجيب!..‏

رمقته بنظرة سريعة وتابعت السير، وظل هاجسي تلك الليلة أن أعود صباحاً لأعرف من هو تحديداً..‏

سأسأله هذه المرة مهما تكن النتيجة، رغم معرفتي الأكيدة أن ليس لي الحق في ذلك... صباحاً كنت الأول في الطابور الذي بدأ بالتشكل لحظة بعد لحظة، حملت أرغفة الخبز واستدرت سريعاً.. وجاء الصوت المألوف..‏

.. كيس ياسيد.. وقفت قبالته، وقد بدت علي علامات الحيرة والارتباك.. نظرت في وجهه متفحصاً ملامحه وقد حاول التشاغل عني بترتيب رزم الأكياس الموجودة أمامه وبدت على يديه علامات استنفار واضحة، وبين وجهي ويديه المستنفرتين تراقصت نظارته السوداء.‏

فجأة بدد حيرتي وقوفه السريع على نحو يوحي بقدرة جسدية هائلة حتى صار وجهه مقابلاً لوجهي تماماً.‏

قال بنبرة حادة:‏

أنت تحاول أن تعرف سر وجهي، أليس كذلك؟..‏

قلت مترددا: لا.. لا.. هذا أمريخصك.. قلت ذلك وأنا مرتبك إلى حد كبير. قال: بل أنت تحاول ذلك منذ زمن، وقد أزعجتني سهام عينيك المريبة في كل مرة قدمت فيها إلى هذا المكان.‏

ثم امتدت يداه بسرعة خاطفة لتنزع الكوفيه عن رأسه ووجنتيه، والنظارة السوداء عن عينيه اللتين حلمت برؤيتهما طويلا.‏

تملكني الذهول، واعترتني الدهشة، وارتعد جسدي وأنا أرى أمامي رجلاً بلاأنف وقد غابت إحدى عينيه تماماً، حيث خلفت وراءها حفرة التأمت أطرافها فوق وجنة مشوهة كأنما احترقت على نار جهنم.‏

قال: أنا الرقيب أول محمود الهايش ياسيدي.. أقصد كنت الرقيب أول محمود الهايش.‏

قلت وقد لفني الحزن والندم والحيرة.‏

لم أقصد اثارتك ياأخي!‏

قال: أنا أجلس في هذه المنطقة لاحباً بنقودك، ولارغبةً في مشاهدة هذه الوجوه الصفراء الميتة.‏

كل مافي الأمر أني أجلس هنا في كل يوم لأشاهد تلك التلال المتعانقة على طول الحدود.‏

قلت وقد تماسكت قليلاً:‏

وماشأنك بذلك؟‏

قال: وقد طفحت عينه بالدموع.. ألا ترى ذلك التل ياأخي؟‏

//تل أبو الندى//‏

قلت: نعم أراه جيداً..‏

قال: على سفحه الشمالي غرست قطعة من جسدي وبترابه الطاهر امتزج دمي..كل الأجزاء التي لاتراها الآن في وجهي هي هناك.. هناك تحديداً.‏

هل عرفت الآن من أنا؟.. قال ذلك وقد رق صوته رغم التحدي الواضح في كل ملامحه.‏

وحدّ الصمت وجهينا، وابتلت الأهداب بدموعها... وتقافزت نظراتي بين ذاك التل الأشم في عمق الوطن المحتل، و هذا الأنف المقطوع والوجنة المحترقة التي تقف قبالتي الآن.‏

عانقته.. ارتجفت أكتافنا، تساقطت بعض أرغفة الخبز لتملأ الفراغ بين جسدينا. ثم انصرفت مسرعا وقد تعلقت عيناي بتل /أبو الندى/ حتى خيلَّ إليَّ أن هذا التل على ضخامته هو أنف الرقيب محمود الهايش ذاته.‏

___________________W_w_w_._A_l_s_l_a_m_4_8_._M_a_m_9_._C_o_m___________
اخوتي الكرام زوارنا واعضائنا الآن موقع السلام 48 في حالة تعديل وتطوير لذلك اخوتي نعتذر لكم لعدم امكانية تشغيل الفيديوهات في بعض الاحيان وشكراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alslam48.mam9.com
مجد

avatar

عدد المساهمات : 3
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: أسْـرارُ وَجْه - عــلـي الــمـزعـل - قـصـص - Alslam48   3/26/2010, 2:18 am

لك مني أجمل تحية.....
يعطيك العافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Supervisor

avatar

الجنسية الجنسية :
  • فلسطين Palestine

عدد المساهمات : 217
العمر : 42

بطاقة الشخصية
الرمان:
50/50  (50/50)

مُساهمةموضوع: رد: أسْـرارُ وَجْه - عــلـي الــمـزعـل - قـصـص - Alslam48   3/30/2010, 4:50 pm

مجد كتب:
لك مني أجمل تحية.....
يعطيك العافية


تسلم على كلماتك الطيبه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسْـرارُ وَجْه - عــلـي الــمـزعـل - قـصـص - Alslam48
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ومنتديات السلام لكل العرب (جت المثلث)  :: منتدي الصوتيات والمرئيات الإسلامية :: منتدى الديانة الاسلامية-
انتقل الى: